Islam and public life منتدى الاسلام والحياه العامه

منتدى الاسلام والحياه العامه يرحب بكم



منتدى الاسلام والحياه العامه يرحب بكم

منتدى الاسلام والحياه العامه يرحب بكم

اهلا بيكم فى المنتدى الاسلامى اتمنى لكم احلى الاوقات فى زكر الله وحب الله


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 57 بتاريخ الخميس 23 أكتوبر 2014 - 21:41
المواضيع الأخيرة
» إكتشاف دورة حياة الشمس ودورانها بهدي القرآن
السبت 15 أكتوبر 2016 - 10:02 من طرف admin

» الاسلام يدعو للتفكر
الخميس 13 أكتوبر 2016 - 16:39 من طرف admin

» كيفية الخشوع في الصلاة
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 0:21 من طرف خالد رشدي

» إكتشاف سرعة إنتقال الصوت في الحرارة بهدي القرآن
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 0:18 من طرف خالد رشدي

» سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم لا إله إلا الله عدد ما يكون و عدد الحركات و السكون
الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 15:00 من طرف admin

»  I ask forgiveness from the Almighty God of all guilt Oznepth
الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 14:59 من طرف admin

» يقول عالم أمريكي :-قصه كلب جميله جدا
الإثنين 9 ديسمبر 2013 - 9:59 من طرف admin

» لماذا لانرى الجن والملائكه بينما يراهم الديك والحمار؟؟؟!!
السبت 23 نوفمبر 2013 - 15:09 من طرف admin

» مفهوم الحرية الجنسية للمرأة فى الإسلام
الثلاثاء 19 نوفمبر 2013 - 14:26 من طرف admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

الصداع ( وجع الرأس)

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 16:00 من طرف admin

الصداع ( وجع الرأس)

العلاج بالقراءة

*ارفع اليدين كما هو الحال في الدعاء واقرأ سورة الحمد والإخلاص والمعوذتين ثم امسح يديك على جسمك ومكان الألم تشفى بإذن الله.
*******
*ضع يدك على موضع الألم وقل ثلاث مرات : (( الله ، الله ، الله …


تعاليق: 0

يات السكينة وادعية التحصين والرقي

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:59 من طرف admin


آيات السكينة وادعية التحصين والرقية -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواتي في الله

هذه ادعية التحصين وآيات السكينة وادعية الرقية كي تستنزلوا بها الرحمات وتستدفعوا بها شر الاشرار وشر شياطين الجن والانس

بسم الله …


تعاليق: 0

تحصين شامل وبسيط

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:58 من طرف admin


***أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.من همزه ونفخه ونفثه


****اعوذ بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامه ومن كل عين لاامه

***أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق

****أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات.الاتي …


تعاليق: 0

الحسد ( العين ) :

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:57 من طرف admin



الحسد ( العين ) :


ش

بما أن الحسد هو تمني زوال نعمة الغير إذا هو
يؤثر على الشيء الذي تقع عليه العين كالإنسان ،
وما يحتويه جسده من صحة ، وعافية ، والبيت ،
وأثاثه ، والدابة ، والمزرعة ، واللباس ، والشراب
، والطعام ، والأطفال …


تعاليق: 0

هل الرقية خاصة بمرض معين ؟

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:56 من طرف admin

هل الرقية خاصة بمرض معين ؟


قد يتبادر إلى الذهن أن الرقية خاصة بعلاج أمراض
العين والسحر والمس ،

وليس لها نفع أو تأثير في الشفاء من الأمراض
الأخرى كالعضوية والنفسية والقلبية !!
وهذا غير صحيح ، ومفهوم خاطئ عن الرقية يجب
أن …

تعاليق: 0

ثمة أمور نحب أن ننبهك عليها للتذكير لا للتعليم ومنها :

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:55 من طرف admin


ثمة أمور نحب أن ننبهك عليها للتذكير لا للتعليم ومنها :

1 ـ الاعتماد على الله سبحانه وتعالى وتفويض الأمر إليه ،
وكثرة الدعاء والإلحاح في طلب الشفاء ،
فهذه الرقية ما هي إلا سبب أقامه الله تعالى ليظهر
لعباده أنه هو المدبر …


تعاليق: 0

المراد بالرقية

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:55 من طرف admin



المراد بالرقية :

هي مجموعة من الآيات القرآنية والتعويذات
والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم
يقرؤها المسلم على نفسه ، أو ولده ، أو أهله ،
لعلاج ما أصابه من الأمراض النفسية أو ما وقع له من
شر أعين الإنس والجن ، …


تعاليق: 0

الفرق بين التحصين والرقية

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:53 من طرف admin



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الفرق بين التحصين والرقية
~~~~~~~~~~~~~~~~~
اختلط مفهوم الرقيه والتحصين لدى البعض ولعلنا نوضح في هذا الموضوع مفهوم الرقيه والتحصين:
<< التحصين >>
كلمة …


تعاليق: 0

رقيه عامه بازن الله بنيه المرض

الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 13:24 من طرف admin


1)-الفاتحة 0

2)- ( الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ *
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ


تعاليق: 0

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 98 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو LornaJsz230905 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1768 مساهمة في هذا المنتدى في 1751 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

منتدى الاسلام والحياه العامه
المنتدى ملك احمد عبد العزيز محمد هيكل

جميع الحقوق محفوظة
لـ{منتدى الاسلام والحياه العامه } 
®http://shapap.talk4her.comحقوق الطبع والنشر©2012 -

2014

00201002680512


بحث عن الرفق بالحيوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

http://shapap.talk4her.com/ بحث عن الرفق بالحيوان

مُساهمة من طرف admin في الخميس 14 فبراير 2013 - 8:19

[b]ولما فرغت من هذا البحث رأيت بعضهم أطال فيه فأحببت تلخيص ما زاد به على ما قدمته وإن كان في خلاله شيء مما قدمته قال: الكبيرة الحادية والخمسون الاستطالة على الضعيف والمملوك والجارية والزوجة والدابة ، لأن الله تعالى قد أمر بالإحسان إليهم بقوله تعالى:
فالإحسان للوالدين والأقارب بالبر . . . إلى أن قال: ومن أعظم الإساءة على الجارية أو العبد أو الدابة أن تجوعه لقوله (صلى الله عليه وسلم) كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قُوتَه ومن ذلك أن يضرب الدابة ضربا وجيعا أو يحبسها أو لا يقوم بكفايتها أو يُحمّلها فوق طاقتها فقد روي في تفسير قوله تعالى: قيل ورد في السنة: يؤتى بهم والناس وقوف يوم القيام فيقضى بينهم حتى أنه يقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرناء حتى يقاد للذرة من الذرة ، ثم يقال كونوا ترابا فهناك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا فهذا من الدليل على القصاص بين البهائم وبينها وبين بني آدم ، حتى الإنسان لو ضرب دابة بغير حق أو جوعها أو عطشها أو كلفها فوق طاقتها فإنها تقتص منه يوم القيامة بنظير ما
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 160)
ظلمها أو جوعها ، ويدل على ذلك حديث الهرة السابق بطرقه ، وفي الصحيح أنه رأى المرأة معلقة في النار والهرة تخدشها في وجهها وصدرها وتعذبها كما عذبتها في الدنيا بالحبس والجوع وهذا عام في سائر الحيوانات ، وكذلك إذا حملها فوق طاقتها تقتص منه يوم القيامة" لحديث الصحيحين بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت: إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث فهذه بقرة أنطقها الله في الدنيا تدافع عن نفسها بأنها لا تؤذى ولا تستعمل في غير ما خلقت له فمن كلفها فوق طاقتها أو ضربها بغير حق ، فيوم القيامة يقتص منه بقدر ضربه وتعذيبه قال أبو سليمان الداراني : ركبت مرة حمارا فضربته مرتين أو ثلاثا فرفع رأسه ونظر إلي وقال: يا أبا سليمان هو القصاص يوم القيامة ، فإن شئت فأقلل وإن شئت فأكثر ، قال: فقلت: لا أضرب شيئا بعده أبدا ، ومر ابن عمر رضي الله عنهما بصبيان من قريش قد نصبوا طائرا وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحبه كل خاطئة من نبلهم ، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر : من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا أي هدفا يرمي إليه ونهى صلى الله عليه وسلم "أن تصبر البهائم أي تحبس للقتل ، ثم ساق حديث ابن مسعود في قصة الحمّرة وفرخيها وأنه رأى قرية نمل قد حرقت فقال: "إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رَبُّ النار وأنه فيه النهي عن التعذيب بالنار .
وذكر ابن رجب : رحمه الله تعالى حديث أبي يعلى " شداد بن أوس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته . . رواه مسلم . ثم أخذ في الكلام عنه وشرحه إلى أن قال: وظاهره يقتضي أنه كتب على كل مخلوق الإحسان ، فيكون كل شيء أو كل مخلوق هو المكتوب عليه ، والمكتوب هو الإحسان ، وقيل: إن المعنى أن الله كتب الإحسان إلى كل شيء أو في كل شيء
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 161)
أو كتب الإحسان في الولاية على كل شيء فيكون المكتوب عليه غير مذكور وإنما المذكور المحسن إليه ، ولفظ الكتابة يقتضي الوجوب عند أكثر الفقهاء والأصوليين خلافا لبعضهم ، وإنما استعمال لفظة الكتابة في القرآن فيما هو واجب حتم . . وأخذ رحمه الله في التفصيلات الأصولية إلى أن قال: وحينئذ فهذا الحديث نص في وجوب الإحسان ، وقد أمر الله تعالى به فقال: وقال: ثم قال: وهذا الحديث يدل على وجوب الإحسان في كل شيء من الأعمال لكن إحسان كل شيء بحسبه . . إلى أن قال:
والإحسان الواجب في معاملة الخلق ومعاشرتهم ، القيام بما أوجب الله من حقوق ذلك الواجب في ولاية الخلق وسياستهم القيام بواجبات الولاية كلها . . والإحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والدواب - إزهاق نفسه على أسرع الوجوه وأسهلها وأرجاها من غير زيادة في التعذيب فإنه إيلام لا حاجة إليه .
أقول :- القائل كاتب هذا البحث- والرفق بالحيوان والدواب وعدم ظلمه أو تعذيبه أو تحميله فوق طاقته أو تجويعه هو عين الإحسان الذي أوجبه الخالق سبحانه وتعالى ، ولذلك فقد أمر عليه الصلاة والسلام بإحسان هيئة الذبح وهيئة القتل ، وهذا يدل على وجوب الإسراع في إزهاق النفوس التي يباح إزهاقها على أسهل الوجوه: يقول ابن رجب أيضا: وقد حكى ابن حزم الإجماع على وجوب الإحسان في الذبيحة- أقول: وفي هذا دلالة أيضا على وجوب الرفق بالحيوان حتى في حالة إزهاق روحه ، وقال ابن رجب أيضا: وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن صبر البهائم وهو أن تحبس البهيمة ثم تضرب بالنبل ونحوه حتى تموت ، ففي الصحيحين عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تصبر البهائم وفيهما أيضا عن ابن عمر أنه مر بقوم نصبوا دجاجة يرمونها فقال ابن عمر من فعل هذا؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم "لعن من فعل هذا " وخرج مسلم من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يتخذ شيء فيه الروح غرضا ، والغرض هو الذي يرمى بالسهام ، فيه ،
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 162)
وفي مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الرمية أن ترمى الدابة ثم تؤكل ، ولكن تذبح ثم يرموا إن شاءوا وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة فلهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإحسان القتل والذبح وأمر أن تحد الشفرة ، وأن تراح الذبيحة يشير إلى أن الذبح بآلة حادة تريح الذبيحة بتعجيل زهوق نفسها ، وخرج الإمام أحمد وابن ماجه من حديث ابن عمر قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحد الشفار وأن توارى عن البهائم وقال: إذا ذبح أحدكم فليجهز يعني فليسرع الذبح وقد ورد الأمر بالرفق بالذبيحة عند ذبحها ، وخرج ابن ماجه من حديث أبي سعيد الخدري قال: مر رسول الله برجل وهو يجر شاة بأذنها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دع أذنها وخذ بسالفتها والسالفة مقدمة العنق . . . ثم أخذ رحمه الله يسوق أحاديث وآثارا كلها تحث على الرفق بالبهيمة والإحسان إليها عند الذبح .
أقول : ومن باب أولى الرفق بالبهائم والدواب في غير هذه الحالة وتكلم محمد بن مفلح الحنبلي في الآداب الشرعية عن وسم الحيوان فقال : فصل في النهي عن الوسم ولا سيما الوجه . لا يسم في الوجه ولا بأس به في غيره وقال جابر رضي الله عنه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضرب الوجه وعن وسم الوجه
وفي لفظ مر عليه بحمار قد وسم في وجهه فقال: "لعن الله الذي وسمه ، وعن ابن عباس قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا موسوما في الوجه فأنكر ذلك فقال: فوالله لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه وأمر بحماره فكوي على جاعرتيه ، فهو أول من كوى الجاعرتين ، روى ذلك مسلم ، ولأحمد وأبي داود من حديث جابر أما بلغكم أني لعنت من وسم البهيمة في وجهها وضربها في وجهها . فنهى عن ذلك . ثم أخذ يتكلم ويسوق الأحاديث والآثار في ذلك إلى أن قال: وقال النووي : الضرب في الوجه منهي عنه في كل حيوان لكنه في الآدمي أشد قال: والوسم في الوجه منهي عنه إجماعا اهـ .
هذا والله أعلم لما فيه من إيلام الحيوان وتشويهه .
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 163)
وفي موضوع آخر؟ قال: ويكره التحريش بين الناس وكل حيوان بهيم ككباش وديكة وغيرهما ذكره في الرعاية الكبرى ، وذكر في المستوعب أنه لا يجوز التحريش بين البهائم ، انتهى كلامه فهذان وجهان في التحريش بين البهائم انتهى كلامه ، وكلام الإمام أحمد يحتملهما قال ابن منصور لأبي عبد الله يكره التحريش بين البهائم؟ قال: سبحان الله إي لعمري . . وعن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم رواه أبو داود والترمذي " .
وذكر البيحاني : رحمه الله تعالى في كتابه إصلاح المجتمع هذين الحديثين وهما:
1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها وشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش ، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثلما ما بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء فأمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له ، قالوا يا رسول الله: وإن لنا في هذه البهائم لأجرا؟ فقال: في كل كبد رطبة أجر . رواه البخاري ومسلم .
2 - عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض . . رواه البخاري ومسلم ، ثم تكلم عن هذين الحديثين وبين فضل المعروف والصدقة والإحسان لمن فعل ذلك لوجه الله فقد يدفع الله بذلك البلاء ويجبر بها من سوء القضاء ، ويجعلها حجابا وسترا من النار ، وبين كيف شكر الله لهذا الرجل الذي رحم
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 164)
الكلب ورق له حينما رآه يلهث عطشا فنزل البئر وملأ خفه ثم سقى الكلب العاجز عن النزول إلى البئر والوصول إلى مائها حيث غفر الله ذنبه وأجاره من النار .
وقد عجب الصحابة رضي الله عنهم من هذا؟ وسألوه عن الإحسان إلى البهائم وهل يكون فيه أجر ؟ فأخبرهم نبي الرحمة ، وصاحب الشفقة بخلق الله . أن لهم في كل كبد رطبة أجرا ، كما أنه عليهم إذا أساءوا إلى البهائم ومنعوها حقها الإثم والوزر العظيم . وذكر في الحديث الآخر أن الله قد عذب امرأة بالنار جزاء لها على إساءتها إلى هرة حبستها ولم تؤد لها ما يجب لها عليها ، ولا هي خلت سبيلها فتأكل من حشرات الأرض وتطلب رزقها حيث كان . . إلى أن قال :
وفي الحديثين: وما جاء على مثالهما من التعاليم المحمدية ما لو عمل الناس بها لأغنى عن جمعية الرفق بالحيوان ، ولسد أفواه الذين لا يعرفون عن الإسلام إلا أنه دين القسوة ، واحتقار الضعيف ، وما علموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان أرحم الناس بالضعفاء وأكثرهم رفقا بالبهائم وكل ذي روح ، يفتح للهرة الباب وهو يصلي حين سمعها تحكه بأظفارها ، وينظر إلى حمار قد وسيم في وجهه فيقول: لعن الله من فعل به هذا . . وروي أنه عالج كلبا أجرب ، وديكا مريضا ، وأنه أمر قوما من الأنصار بالتخفيف عن بعيرهم الذي كَبِر في خدمتهم وقال عليه الصلاة والسلام: إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته وقال ابن مسعود كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجة ، فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها ، فجاءت الحمرة فجعلت تعرش ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها . ورأى قرية نمل قد حرقناها فقال: من حرق هذه؟ قلنا: نحن ، قال: إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار . . إلى أن قال: ومر ابن عمر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه ، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبالهم ، فلما رأوا ابن عمر
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 165)
تفرقوا ، فقال ابن عمر ؟ من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا .
ويحرم تكليف الدواب فوق طاقتها من شدة السير ، وثقل الحمول ، وضربها بالسياط الموجعة ، والأخشاب الغليظة ، والتقصير في علفها وسقيها ، واستخدامها إذا كَبِرت أو مرضت فيما لا تطيق ، كما يفعل كثير من أصحابها الذين لا يخافون الله ، ولا يرحمون ضعيفا ، ومن لا تفيده الموعظة ، ولا تنفعه النصيحة فواجب أن يخاطب باللغة التي يفهمها لغة الوعيد والتهديد ، والعقوبة العاجلة الصارمة فيخسر أو يسجن ، أو تخلص دابته من تعذيبه وسوء معاملته ، وحرام على أحد أن يسيب البهائم التي ينتفع بها ، ومن عجز عن حقها فليبعها أو يذبحها أو يهبها لإنسان آخر . . إلى أن قال:
وإذا رجعنا إلى الحديثين: وجدناهما يدلان على وجوب الرفق بالحيوان الذي لا ينتفع به إلا قليلا ، ولا يرغب في اقتنائه واتخاذه إلا قوم دون آخرين وفي بلاد دون أخرى أما البهائم التي تحلب وتركب وتتخذ للسقي والحرث والنسل ، وتربى لصوفها وشعرها ووبرها وريشها وجلدها ، ولحمها وعظمها ولبنها فإن الوازع الطبيعي يغني عن الأمر بالإحسان إليها ، والعناية بشأنها ، وبما أنها تعد من النعم العظيمة لله على خلقه ، فشكره عليها الاهتمام بها وتشغيلها فيما هو من شأنها . (71) (72) .
وذكر الشيخ عبد الرحمن بن سعدي : رحمه الله تعالى في كتابه " بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار " حديث شداد بن أوس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته . رواه مسلم .
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 166)
وقال: إن الإحسان نوعان: إحسان في عبادة الخالق ، وإحسان في حقوق الخلق ثم تكلم عن هذا بكلام جيد . . إلى أن قال :
ويدخل في ذلك الإحسان إلى جميع نوع الإنسان ، والإحسان إلى البهائم في جميع الحالات حتى في الحالة التي تزهق فيها نفوسها - ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة فمن استحق القتل لموجب قتل بضرب عنقه بالسيف من دون تعزير ولا تمثيل ، وقوله صلى الله عليه وسلم وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة أي هيئة الذبح وصفته . . ولهذا قال: وليحد أحدكم شفرته -أي سكينه . - وليرح ذبيحته فإذا كان العبد مأمورا بالإحسان إلى من استحق القتل من الآدميين ، وبإحسان ذبحة ما يراد ذبحه من الحيوان فكيف بغير هذه الحالة؟ . . . إلى أن قال: واعلم أن الإحسان المأمور به نوعان: أحدهما : واجب وهو الإنصاف والقيام بما يجب عليك للخلق بحسب ما توجبه عليك من الحقوق . اهـ .
يقول كاتب هذا البحث: ومن الإحسان الواجب والإنصاف: الرفق بالحيوان وعدم تعذيبه أو ظلمه بأي شكل من الأشكال .
الثاني: إحسان مستحب: وهو ما زاد على ذلك من بذل نفع بدني أو مالي أو علمي ، أو توجيه لخير ديني ، أو مصلحة دنيوية ، فكل معروف صدقة ، وكل ما أدخل السرور على الخلق صدقة وإحسان ، وكل ما أزال عنهم ما يكرهون ودفع عنهم ما لا يرتضون من قليل أو كثير فهو صدقة وإحسان .
وقال الدكتور أحمد الشرباصي : ولا ريب أن الإنسان سيحاسبه ربه على معاملته للحيوان ، لأن الإسلام يأمر بالرفق بهذه الحيوانات ، وحسن معاملتها وينهى عن تعذيبها أو تضييعها أو إرهاقها ، وحسبنا أن نتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت النار امرأة في هرة حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 167)
أقول : ومن مجموع ما تقدم من آيات قرآنية وأحاديث نبوية ومن كلام العلماء رحمهم الله تعالى نستفيد ما خلاصته:
1 - وجوب الإحسان إلى البهائم والدواب والشفقة بها ورحمتها .
2 - وجوب الرفق بالحيوان وتحريم ظلمه أو تعذيبه ، أو حبسه بدون طعام أو شراب ، سواء كان الظلم بالضرب الشديد ، أو التجويع ، أو بثقل الحمل ، أو تكليفه ما لا يستطيع من السير بسرعة فوق طاقته وغير ذلك مما يفعله بعض الجزارين من الصعق أو الضرب الشديد .
3 - أن ذلك من تعذيب خلق الله سبحانه وتعالى وقد نهى عنه الشارع الحكيم .
4 - الوعيد الشديد لمن ظلم الحيوان أو عذبه وأنه سيحاسب عن ذلك ، ويقتص منه يوم القيامة .
هذا ما يسر الله لي الإطلاع عليه وجمعه في هذا البحث القصير راجيا أن يكون فيه الكفاية المطلوبة . . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
[/b]

admin
Admin

عدد المساهمات : 1795
ممكن تقييمك للمنتدى : 5394
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
الموقع : مصر

http://shapap.talk4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى