Islam and public life منتدى الاسلام والحياه العامه

منتدى الاسلام والحياه العامه يرحب بكم



منتدى الاسلام والحياه العامه يرحب بكم

منتدى الاسلام والحياه العامه يرحب بكم

اهلا بيكم فى المنتدى الاسلامى اتمنى لكم احلى الاوقات فى زكر الله وحب الله


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 57 بتاريخ الخميس 23 أكتوبر 2014 - 21:41
المواضيع الأخيرة
» إكتشاف دورة حياة الشمس ودورانها بهدي القرآن
السبت 15 أكتوبر 2016 - 10:02 من طرف admin

» الاسلام يدعو للتفكر
الخميس 13 أكتوبر 2016 - 16:39 من طرف admin

» كيفية الخشوع في الصلاة
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 0:21 من طرف خالد رشدي

» إكتشاف سرعة إنتقال الصوت في الحرارة بهدي القرآن
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 0:18 من طرف خالد رشدي

» سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم لا إله إلا الله عدد ما يكون و عدد الحركات و السكون
الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 15:00 من طرف admin

»  I ask forgiveness from the Almighty God of all guilt Oznepth
الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 14:59 من طرف admin

» يقول عالم أمريكي :-قصه كلب جميله جدا
الإثنين 9 ديسمبر 2013 - 9:59 من طرف admin

» لماذا لانرى الجن والملائكه بينما يراهم الديك والحمار؟؟؟!!
السبت 23 نوفمبر 2013 - 15:09 من طرف admin

» مفهوم الحرية الجنسية للمرأة فى الإسلام
الثلاثاء 19 نوفمبر 2013 - 14:26 من طرف admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

الصداع ( وجع الرأس)

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 16:00 من طرف admin

الصداع ( وجع الرأس)

العلاج بالقراءة

*ارفع اليدين كما هو الحال في الدعاء واقرأ سورة الحمد والإخلاص والمعوذتين ثم امسح يديك على جسمك ومكان الألم تشفى بإذن الله.
*******
*ضع يدك على موضع الألم وقل ثلاث مرات : (( الله ، الله ، الله …


تعاليق: 0

يات السكينة وادعية التحصين والرقي

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:59 من طرف admin


آيات السكينة وادعية التحصين والرقية -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواتي في الله

هذه ادعية التحصين وآيات السكينة وادعية الرقية كي تستنزلوا بها الرحمات وتستدفعوا بها شر الاشرار وشر شياطين الجن والانس

بسم الله …


تعاليق: 0

تحصين شامل وبسيط

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:58 من طرف admin


***أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.من همزه ونفخه ونفثه


****اعوذ بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامه ومن كل عين لاامه

***أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق

****أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات.الاتي …


تعاليق: 0

الحسد ( العين ) :

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:57 من طرف admin



الحسد ( العين ) :


ش

بما أن الحسد هو تمني زوال نعمة الغير إذا هو
يؤثر على الشيء الذي تقع عليه العين كالإنسان ،
وما يحتويه جسده من صحة ، وعافية ، والبيت ،
وأثاثه ، والدابة ، والمزرعة ، واللباس ، والشراب
، والطعام ، والأطفال …


تعاليق: 0

هل الرقية خاصة بمرض معين ؟

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:56 من طرف admin

هل الرقية خاصة بمرض معين ؟


قد يتبادر إلى الذهن أن الرقية خاصة بعلاج أمراض
العين والسحر والمس ،

وليس لها نفع أو تأثير في الشفاء من الأمراض
الأخرى كالعضوية والنفسية والقلبية !!
وهذا غير صحيح ، ومفهوم خاطئ عن الرقية يجب
أن …

تعاليق: 0

ثمة أمور نحب أن ننبهك عليها للتذكير لا للتعليم ومنها :

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:55 من طرف admin


ثمة أمور نحب أن ننبهك عليها للتذكير لا للتعليم ومنها :

1 ـ الاعتماد على الله سبحانه وتعالى وتفويض الأمر إليه ،
وكثرة الدعاء والإلحاح في طلب الشفاء ،
فهذه الرقية ما هي إلا سبب أقامه الله تعالى ليظهر
لعباده أنه هو المدبر …


تعاليق: 0

المراد بالرقية

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:55 من طرف admin



المراد بالرقية :

هي مجموعة من الآيات القرآنية والتعويذات
والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم
يقرؤها المسلم على نفسه ، أو ولده ، أو أهله ،
لعلاج ما أصابه من الأمراض النفسية أو ما وقع له من
شر أعين الإنس والجن ، …


تعاليق: 0

الفرق بين التحصين والرقية

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:53 من طرف admin



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الفرق بين التحصين والرقية
~~~~~~~~~~~~~~~~~
اختلط مفهوم الرقيه والتحصين لدى البعض ولعلنا نوضح في هذا الموضوع مفهوم الرقيه والتحصين:
<< التحصين >>
كلمة …


تعاليق: 0

رقيه عامه بازن الله بنيه المرض

الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 13:24 من طرف admin


1)-الفاتحة 0

2)- ( الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ *
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ


تعاليق: 0

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 98 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو LornaJsz230905 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1768 مساهمة في هذا المنتدى في 1751 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

منتدى الاسلام والحياه العامه
المنتدى ملك احمد عبد العزيز محمد هيكل

جميع الحقوق محفوظة
لـ{منتدى الاسلام والحياه العامه } 
®http://shapap.talk4her.comحقوق الطبع والنشر©2012 -

2014

00201002680512


وجوب الرفق بالحيوان وتحريم ظلمه وتعذيبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

http://shapap.talk4her.com/ وجوب الرفق بالحيوان وتحريم ظلمه وتعذيبه

مُساهمة من طرف admin في الخميس 14 فبراير 2013 - 8:18

[b] وجوب الرفق بالحيوان وتحريم ظلمه وتعذيبه

بقلم الشيخ : عبد الله بن حمد العبودي

الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :
فهذا بحث مختصر في بيان وجوب الرفق بالحيوان وتحريم ظلمه وتعذيبه .
جمعت فيه ما يسر الله لي الاطلاع عليه في هذا الموضوع إسهاما مني في النصح والتذكير بهذا الجانب المهم- أعني الإحسان إلى الحيوانات وحسن معاملتها والرفق بها حسب توجيهات الله تعالى وتوجيهات رسوله صلى الله عليه وسلم التي جاء بها الشرع المطهر راجيا من الله للجميع التوفيق لما يحبه ويرضاه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .

عبد الله بن حمد العبودي

جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى آيات كثيرة ، وفي سنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام أحاديث صحيحة كلها تحث على الرفق عامة وبالحيوان والدابة خاصة .
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 150)
قال الله تعالى: وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ، ولا ينزع من شيء إلا شانه ، وفي رواية: قال: ركبت عائشة بعيرا وكانت فيه صعوبة فجعلت تردده فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عليك بالرفق " ثم ذكر مثله ، وفي أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله رفيق يحب الرفق ، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف ، وما لا يعطي على ما سواه . أخرجه مسلم .
وفي رواية أبي داود عن المقدام بن شريح عن أبيه قال: سألت عائشة عن البداوة فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع وأنه أراد البداوة مرة فأرسل إلي ناقة محرمة من إبل الصدقة ، فقال لي " يا عائشة ارفقي فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه .
وعن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف أخرجه أبو داود وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يحرم الرفق يحرم الخير كله أخرجه مسلم وأبو داود . ولم يذكر مسلم كله ، وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 151)
الخير ، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير أخرجه الترمذي .
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال: بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا . أخرجه أبو داود .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله الحلم والأناة رواه مسلم .
إلى غير ذلك من الأحاديث التي لا يتسع المقام لذكرها والتي تحث على الرفق وتبين فضله وعواقبه الحسنة .
ومما جاء في الحث على الرفق بالحيوان والوصية بالعناية به ، وعقوبة من ظلمه أو عذبه ما جاء في البخاري ومسلم بينما كلب يطيف بِركية قد كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فاستقت له به ، فسقته إياه فغفر لها به . هذه رواية البخاري ومسلم وللبخاري أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به حتى أرواه فشكر الله له فأدخله الجنة ، وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دخلت النار امرأة في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض وفي رواية عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت ، فدخلت النار ، لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض أخرجه البخاري ومسلم وللحديث روايات متعددة كلها بمعنى واحد .
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 152)
وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ذات يوم فأسر إلي لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدفا أو حائش نخل ، فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل ، فلما رأى النّبيَّ صلى الله عليه وسلم حَنَّ ، وذرفت عيناه ، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمسح ذفراه ، فسكت: فقال: من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله ، فقال له: أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها ، فإنه شكا إليَّ أنك تجيعه وتدئبه أخرجه أبو داود وعن سهل بن الحنظلية رضي الله عنه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لحق ظهره ببطنه ، فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة: فاركبوها صالحة وكلوها صالحة أخرجه أبو داود .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم أن تتخذوا دوابكم منابر ، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس ، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم . أخرجه أبو داود .
وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن أبيه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمّرة معها فرخان ، فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تعرش ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها ورأى قرية نمل قد أحرقناها ، فقال: من أحرق هذه؟ قلنا: نحن ، قال إنه لا ينبغي أن يعذب بعذاب النار إلا رب النار أخرجه أبو داود .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه مر بِفِتْيَان من قريش قد نصبوا طيرا
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 153)
وهم يرمونه ، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم ، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر : " من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الرُّوح غرضا متفق عليه ، وعن أنس رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم" أن تصبر البهائم متفق عليه .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك فقال: والله لا أسمه إلا أقصى شيء من الوجه ، وأمر بحماره فكوي في جاعرتيه فهو أول من كوى الجاعرتين رواه مسلم .
وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه حمار قد وسم في وجهه فقال: لعن الله الذي وسمه رواه مسلم .
وفي رواية لمسلم أيضا: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه والوسم في الوجه .
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة قال عمران فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد رواه مسلم وغيره .
وعن أنس رضي الله عنه قال: سار رجل مع النبي صلى الله عليه وسلم فلعن بعيره فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله لا تسر معنا على بعير ملعون رواه أبو يعلى وابن أبي الدنيا بإسناد جيد .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر يسير فلعن رجل ناقة ، فقال: أين صاحب الناقة؟ فقال الرجل: أنا ، فقال: أخرها ، فقد أجيب فيها اهـ أقول ويُستفاد من هذه
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 154)
الأحاديث التي مرت وما يماثلها:
وجوب الرفق بالحيوان ، والإحسان إليه وعدم ظلمه أو تعذيبه أو حبسه أو منعه الطعام أو الشراب . سواء كان الظلم بالضرب الشديد أو التجويع ، أو بثقل الحمل أو تكليفه ما لا يستطيع من السير بسرعة فوق طاقته وغير ذلك لأنه من تعذيب خلق الله سبحانه وتعالى وقد نهى عنه الشارع الحكيم .
يقول الحافظ ابن حجر : رحمه الله تعالى في كلامه على حديث من لا يرحم لا يرحم قال ابن بطال : فيه الحض على استعمال الرحمة لجميع الخلق فيدخل المؤمن والكافر والبهائم المملوك منها وغير المملوك ، ويدخل في الرحمة التعاهد بالإطعام والسقي والتخفيف في الحمل وترك التعدي بالضرب .
ومن كلام النووي : رحمه الله تعالى على حديث المرأة التي عذبت في هرة ، فيه دليل لتحريم قتل الهرة وتحريم حبسها بغير طعام أو شراب . . وفيه وجوب نفقة الحيوان على مالكه .
وقال: أيضا على "حديث الرجل الذي سقى الكلب ":
ففي هذا الحديث الحث على الإحسان إلى الحيوان المحترم ، وهو ما لا يؤمر بقتله فأما المأمور بقتله فيتمثل أمر الشرع في قتله والمأمور بقتله كالكافر الحربي والمرتد والكلب العقور والفواسق الخمس المذكورات في الحديث وما في معناهن ، وأما المحترم فيحصل الثواب بسقيه والإحسان إليه أيضا بإطعامه وغيره سواء كان مملوكا أو مباحا ، وسواء كان مملوكا له أو لغيره ، والله أعلم .
وفي باب الأمر بإحسان الذبح والقتل وتحديد الشفرة في قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب الإحسان على كل شيء . الحديث: قال النووي : وهذا الحديث من الأحاديث الجامعة لقواعد الإسلام .
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 155)
وقال : على أحاديث النهي عن صبر البهائم واتخاذ ما فيه الروح غرضا ، صبر البهائم: حبسها لتقتل برمي ونحوه ، وهو معنى لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا أي لا تتخذوا الحيوان الحي غرضا ترمون إليه كالغرض من الجلود ونحوها: وهذا النهي للتحريم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في رواية ابن عمر التي بعد هذه لعن الله من فعل هذا ، ولأنه تعذيب للحيوان وإتلاف لنفسه ، وتضييع لماليته ، وتفويت لذكاته إن كان مذكى ، ولمنفعته إن لم يكن مذكى " .
أقول : وهذا من أعظم ما ينافي الإحسان والرحمة والشفقة بالحيوان ومن أكبر الظلم والتعذيب الذي حرمه الدين الإسلامي .
وجاء في تحفة الأحوذي : على حديث نهيه عليه الصلاة والسلام عن التحريش بين البهائم والضرب في الوجه .
قوله: " التحريش بين البهائم " هو الإغراء وتهييج بعضها على بعض كما يفعل بين الجمال والكباش والديوك وغيرها ، ووجه النهي عن ذلك أنه إيلام للحيوانات وإتعاب لها بدون فائدة بل مجرد عبث .
وعن الوسم في الوجه : أي يحرم الوسم في الوجه وكذا " الضرب في الوجه " من كل حيوان محترم فيحرم ولو غير آدمي لأنه مجمع المحاسن مع أنه لطيف يظهر فيه أثر الضرب ، وربما شانه وربما آذى بعض الحواس .
قال النووي : وأما الضرب في الوجه فمنهي عنه في كل الحيوان المحترم من الآدمي والحمير والخيل والإبل والبغال والغنم وغيرها . لكنه في الآدمي أشد لأنه مجمع المحاسن مع أنه لطيف لأنه يظهر فيه أثر الضرب وربما شانه وربما آذى بعض الحواس . اهـ
وفي تحفة الأحوذي قال : أيضا في موضع آخر عند قوله " باب ما جاء في كراهية التحريش " إذا أطلقت الكراهة فالمراد بها التحريم . أهـ .
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 156)
فالضرب في الوجه محرم لما فيه من الآثار السابق ذكرها ولما فيه من التعذيب والإيلام الشديد والظلم العظيم وعدم الشفقة والرحمة والإحسان للبهائم وغيرها .
وقال في عون المعبود على سنن أبي داود : "عن التحريش بين البهائم " هو الإغراء وتهييج بعضها على بعض كما يفعل بين الكباش والديوك وغيرها ، ووجه النهي أنه إيلام للحيوانات وإعنات لها بدون فائدة بل مجرد عبث .
وعن الوسم والضرب في الوجه قال:
فيه دليل على تحريم الوسم في الوجه ، لأنه عليه الصلاة والسلام لا يلعن إلا من فعل محرما . وكذلك ضرب الوجه قال النووي : ثم ذكر كلام النووي المتقدم ذكره .
وقد عد الذهبي : رحمه الله تعالى الاستطالة على الدابة من الكبائر فقال: الكبيرة الحادية والخمسون: الاستطالة على الضعيف والمملوك والجارية والزوجة والدابة ؛ لأن الله تعالى قد أمر بالإحسان إليهم في قوله تعالى: .
وأخذ رحمه الله تعالى يتكلم عن الحديث ويشرح جزئياته إلى أن قال:
ومن ذلك أي من عظم الإساءة أن يجوع المملوك أو الجارية أو الدابة ، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته .
ومن ذلك أن يضرب الدابة ضربا وجيعا ، أو يحبسها ولا يقوم
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 157)
بكفايتها أو يحملها فوق طاقتها فقد روي في تفسير قوله تعالى: الآية قيل: يؤتى بهم . الناس وقوف يوم القيامة فيقضى بينهم حتى أنه ليؤخذ للشاة الجلحاء من الشاة القرناء حتى يقاد للذرة من الذرة ثم يقال لهم كونوا ترابا فهنالك يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا وهذا من الدليل على القضاء بين البهائم ، بينها وبين بني آدم حتى أن الإنسان لو ضرب دابة بغير حق أو جوعها أو عطّشها أو كلفها فوق طاقتها فإنها تقتص منه يوم القيامة بقدر ما ظلمها أو جوعها والدليل على ذلك ما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عذبت امرأة في هرة ربطتها حتى ماتت جوعا لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض أي من حشراتها .
وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم رأى امرأة معلقة في النار والهرة تخدشها في وجهها وصدرها وهي تعذبها كما عذبتها في الدنيا بالحبس والجوع . وهذا عام في سائر الحيوان وكذلك إذا حملها فوق طاقتها تقتص منه يوم القيامة لما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت: إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث فهذه بقرة أنطقها الله في الدنيا تدافع عن نفسها بأنها لا تؤذى ولا تستعمل في غير ما خلقت له ، فمن كلفها غير طاقتها أو ضربها بغير حق فيوم القيامة تقتص منه بقدر ضربه وتعذيبه .
قال أبو سليمان الداراني : ركبت مرة حمارا فضربته مرتين أو ثلاثا فرفع رأسه ونظر إلي وقال: يا أبا سليمان هو القصاص يوم القيامة فإن شئت فأقلل وإن شئت فأكثر قال: فقلت: لا أضرب شيئا بعده أبدا ، ومر ابن عمر بصبيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحبه كل خاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا ، والغرض كالهدف وما يرمى إليه ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُصبر البهائم يعني
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 158)
( أن تحبس للقتل ) وإن كان مما أذن الشرع بقتله كالحية ، والعقرب ، والفأرة ، والكلب العقور قتله بأول دفع ولا يعذبه لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته ثم ذكر عدم جواز تحريق الحيوان بالنار وذكر حديث ابن مسعود في قصة الحمّرة وفرخيها . . إلخ .
ويقول ابن حجر الهيتمي : رحمه الله تعالى- الكبيرة الثامنة ، والتاسعة ، والعاشرة ، والحادية عشرة ، والثانية عشرة بعد الثلاثمائة ، امتناع القن مما يلزمه من خدمة سيده وامتناع السيد مما يلزمه من مؤونة قنه ، وتكليفه إياه عملا لا يطيقه ، وضربه على الدوام ، وتعذيب القن بالخصاء ولو صغيرا أو بغيره أو الدابة وغيرها بغير سبب شرعي ، والتحريش بين البهائم .
ثم أخذ رحمه الله تعالى يتكلم عن القن وما يجب له أو عليه وما يجب نحوه . . إلى أن قال: .
والشيخان : من لا يَرحم لا يُرحم " . والبخاري وغيره دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض وفي رواية عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض زاد أحمدُ " فوجبت لها النار بذلك ، وابن حبان في صحيحه دخلتُ الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء وأطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ، ورأيت فيها ثلاثة يعذبون امرأة من حمير طوالة ربطت هرة لم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض فهي تنهش قبلها ودبرها . . وذكر هذا الحديث بطرق وروايات أخرى . . إلى أن قال: وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم .
(الجزء رقم : 34، الصفحة رقم: 159)
وقد قال الأذرعي : ويشبه أن يكون قتل الهر الذي ليس بمؤذ عمدا من الكبائر لأن امرأة دخلت النار في هرة الحديث ويلحق بها ما في معناها . . انتهى .
والقتل ليس بشرط بل الإيذاء الشديد كالضرب المؤلم كذلك ، ثم رأيت بعضهم صرح بأن تعذيب الحيوان من غير موجب ، وخصاء العبد وتعذيبه ظلما أو بغيا من الكبائر ، ويقاس بالعبد غيره .
[/b]

admin
Admin

عدد المساهمات : 1795
ممكن تقييمك للمنتدى : 5394
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
الموقع : مصر

http://shapap.talk4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى