Islam and public life منتدى الاسلام والحياه العامه

منتدى الاسلام والحياه العامه يرحب بكم



منتدى الاسلام والحياه العامه يرحب بكم

منتدى الاسلام والحياه العامه يرحب بكم

اهلا بيكم فى المنتدى الاسلامى اتمنى لكم احلى الاوقات فى زكر الله وحب الله


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 57 بتاريخ الخميس 23 أكتوبر 2014 - 21:41
المواضيع الأخيرة
» إكتشاف دورة حياة الشمس ودورانها بهدي القرآن
السبت 15 أكتوبر 2016 - 10:02 من طرف admin

» الاسلام يدعو للتفكر
الخميس 13 أكتوبر 2016 - 16:39 من طرف admin

» كيفية الخشوع في الصلاة
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 0:21 من طرف خالد رشدي

» إكتشاف سرعة إنتقال الصوت في الحرارة بهدي القرآن
الإثنين 13 أكتوبر 2014 - 0:18 من طرف خالد رشدي

» سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم لا إله إلا الله عدد ما يكون و عدد الحركات و السكون
الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 15:00 من طرف admin

»  I ask forgiveness from the Almighty God of all guilt Oznepth
الثلاثاء 4 فبراير 2014 - 14:59 من طرف admin

» يقول عالم أمريكي :-قصه كلب جميله جدا
الإثنين 9 ديسمبر 2013 - 9:59 من طرف admin

» لماذا لانرى الجن والملائكه بينما يراهم الديك والحمار؟؟؟!!
السبت 23 نوفمبر 2013 - 15:09 من طرف admin

» مفهوم الحرية الجنسية للمرأة فى الإسلام
الثلاثاء 19 نوفمبر 2013 - 14:26 من طرف admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

الصداع ( وجع الرأس)

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 16:00 من طرف admin

الصداع ( وجع الرأس)

العلاج بالقراءة

*ارفع اليدين كما هو الحال في الدعاء واقرأ سورة الحمد والإخلاص والمعوذتين ثم امسح يديك على جسمك ومكان الألم تشفى بإذن الله.
*******
*ضع يدك على موضع الألم وقل ثلاث مرات : (( الله ، الله ، الله …


تعاليق: 0

يات السكينة وادعية التحصين والرقي

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:59 من طرف admin


آيات السكينة وادعية التحصين والرقية -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواتي في الله

هذه ادعية التحصين وآيات السكينة وادعية الرقية كي تستنزلوا بها الرحمات وتستدفعوا بها شر الاشرار وشر شياطين الجن والانس

بسم الله …


تعاليق: 0

تحصين شامل وبسيط

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:58 من طرف admin


***أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.من همزه ونفخه ونفثه


****اعوذ بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامه ومن كل عين لاامه

***أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق

****أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات.الاتي …


تعاليق: 0

الحسد ( العين ) :

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:57 من طرف admin



الحسد ( العين ) :


ش

بما أن الحسد هو تمني زوال نعمة الغير إذا هو
يؤثر على الشيء الذي تقع عليه العين كالإنسان ،
وما يحتويه جسده من صحة ، وعافية ، والبيت ،
وأثاثه ، والدابة ، والمزرعة ، واللباس ، والشراب
، والطعام ، والأطفال …


تعاليق: 0

هل الرقية خاصة بمرض معين ؟

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:56 من طرف admin

هل الرقية خاصة بمرض معين ؟


قد يتبادر إلى الذهن أن الرقية خاصة بعلاج أمراض
العين والسحر والمس ،

وليس لها نفع أو تأثير في الشفاء من الأمراض
الأخرى كالعضوية والنفسية والقلبية !!
وهذا غير صحيح ، ومفهوم خاطئ عن الرقية يجب
أن …

تعاليق: 0

ثمة أمور نحب أن ننبهك عليها للتذكير لا للتعليم ومنها :

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:55 من طرف admin


ثمة أمور نحب أن ننبهك عليها للتذكير لا للتعليم ومنها :

1 ـ الاعتماد على الله سبحانه وتعالى وتفويض الأمر إليه ،
وكثرة الدعاء والإلحاح في طلب الشفاء ،
فهذه الرقية ما هي إلا سبب أقامه الله تعالى ليظهر
لعباده أنه هو المدبر …


تعاليق: 0

المراد بالرقية

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:55 من طرف admin



المراد بالرقية :

هي مجموعة من الآيات القرآنية والتعويذات
والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم
يقرؤها المسلم على نفسه ، أو ولده ، أو أهله ،
لعلاج ما أصابه من الأمراض النفسية أو ما وقع له من
شر أعين الإنس والجن ، …


تعاليق: 0

الفرق بين التحصين والرقية

الأربعاء 13 فبراير 2013 - 15:53 من طرف admin



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الفرق بين التحصين والرقية
~~~~~~~~~~~~~~~~~
اختلط مفهوم الرقيه والتحصين لدى البعض ولعلنا نوضح في هذا الموضوع مفهوم الرقيه والتحصين:
<< التحصين >>
كلمة …


تعاليق: 0

رقيه عامه بازن الله بنيه المرض

الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 13:24 من طرف admin


1)-الفاتحة 0

2)- ( الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ *
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ


تعاليق: 0

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 98 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو LornaJsz230905 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1768 مساهمة في هذا المنتدى في 1751 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

منتدى الاسلام والحياه العامه
المنتدى ملك احمد عبد العزيز محمد هيكل

جميع الحقوق محفوظة
لـ{منتدى الاسلام والحياه العامه } 
®http://shapap.talk4her.comحقوق الطبع والنشر©2012 -

2014

00201002680512


بحث عن الإعجاز العلمي في الوضوء والصلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

http://shapap.talk4her.com/ بحث عن الإعجاز العلمي في الوضوء والصلاة

مُساهمة من طرف admin في الأحد 10 فبراير 2013 - 16:12


بحث عن الإعجاز العلمي في الوضوء والصلاة




يقول الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ}. الآية: [المائدة:6]
كما قال تعالى: }فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ{ ]التوبة: 108[
وقال سبحانه: }إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ{ ]البقرة: 222[
ويقول جل وعلا: } وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ{ ]الأنفال:11[
قال تعالى: }يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ* قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ] {المدثر[
وهكذا تكرر في القرآن الكريم تأكيد الخالق الحكيم سبحانه وتعالى على قيمة الطهارة بين عباده
،وجعلها واجبة على كل المسلمين في الوضوء لخمس صلوات في اليوم هي الفرائض، هذا غير
النوافل، كما أنه جل وعلا افترض الغسل الشرعي لتطهير الجسد في مناسبات عدة للرجال والنساء
، ويكفي بيانا لأهمية الطهارة في الإسلام أن أولى خطوات الدخول إلى الإسلام أن يغتسل المرء ثم
يتلفظ بعد الغسل بالشهادتين. ولأهمية الطهارة في الإسلام سر لطيف، يعيننا على إدراك قدرها،
والسر في هذا هو أن هذا الدين يعلي من قدر أتباعه حين يقولون سمعنا وأطعنا، فيصيبهم من خير
الأعمـال الصالحة التي يتقربون بها إلى الله، والمسلم حين يتطهر إرضاء لله فإن الله يتم نعمته عليه
فيسمو بنفسه وروحه، ويأخذه إلى آفاق من الطهر والنور، ويشبع أشواقه إلى السكينة والطمأنينة
والهدوء النفسي بما لا تستطيع فعله كل عقاقير الأرض الكيماوية. إن الوضوء ليس مجرد تنظيف
للأعضاء الظاهرة، وليس مجرد تطهير للجسد يتـوالى عدة مرات في اليوم، بل إن الأثر النفسي
والسمو الروحي الذي يشعر به المسـلم بعد الوضوء لشيء أعمق من أن تعبر عنه الكلمات ، خاصة
مع إسباغ الوضوء وإتقانه. فللوضوء دور كبير في حياة المسلم، وهو يجعله دائما في يقظة وحيوية
وتألق، وقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت
الخطايا من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره"، وعنه صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد عن أبي
أمامة: " من توضأ فأسبغ الوضوء وغسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه ثم قام إلى صلاة
مفروضة غفر له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه
عيناه وحدث به نفسه من سوء "روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال: "من توضأ
فأحسن الوضوء خرجت الخطايا من جسده حتى تخرج من تحت أظافره" . [رواه مسلم] إن الوضوء
هو عبادة يستعد بها المؤمن للوقوف بين يدي الله في الصلاة، تطهر الجسم من الخطايا.


وللوضوء فوائد طبيه اكتشفها العلم الحديث :

أثبت العلم الحديث بعد الفحص الميكروسكوبي: أن الذين يتوضؤون ويستنشقون ويستنثرون خمس
مرات يومياً في الصلوات الخمس، قد ظهر الأنف عند غالبيتهم نظيفاً خالياً من الميكروبات في حين
أعطت أنوف مـــن لا يتوضؤون مزارع ميكروبية ذات أنواع متعددة وبكميات كبيرة . الوضوء يقي
الأنف من الأمراض ويمنع الجراثيم من الانتقال إلى الجهاز التنفسي.

المضمضة واستخدام السواك:
تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات ومن أمراض اللثة تقي الأسنان من التسوس بإزالة الفضلات
الطعامية التي قد تبقى فيها، وثبت علمياً أن تسعين في المئة من الذين يفقدون أسنانهم لو اهتموا
بنظافة الفم لما فقدوا أسنانهم قبل الأوان وأن المادة الصديدية والعفونة مع اللعاب والطعام تمتصها
المعدة وتسري إلى الدم.. ومنه إلى جميع الأعضاء وتسبب أمراضاً كثيرة. تنمي بعض العضلات في
الوجه. وهذا التمرين لم يذكره من خبراء الرياضة إلا القليل لانصرافهم إلى العضلات الكبيرة في
الجسم.


لغسل الوجه واليدين إلى المرفقين والقدمين فوائد منها:
إزالة الغبار وما يحتوي عليه من الجراثيم تنظيف البشرة من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد
الجلدية بالإضافة إلى إزالة العرق من على سطح الجلد وفتح مسامات الجلد ليستطيع التنفس بشكل
جيد .فــقد ثبت علمياً أن الميكروبات لا تهاجم جلد الإنسان إلا إذا أهمل نظافته.. فالإنسان إذا مكث
فترة طويلة بدون غسل لأعضائه فإن إفرازات الجلد المختلفة من دهون وعرق تتراكم على سطح
الجلد محدثة حكة شديدة وهذه الحكة بالأظافر والتي غالباً ما تكون غير نظيفة تدخل الميكروبات إلى
الجلد، كذلك فإن الإفرازات المتراكمة هي دعوة للبكتيريا كي تتكاثر وتنمو .أثبت البحث أن جلد اليدين
يحمل العديد من الميكروبات التي قد تنتقل إلى الفم أو الأنف عند عدم غسلهما، ولذلك يجب غسل
اليدين جيداً عند البدء في الوضوء، وهذا يفسر لنا قول الرسول صلى اللّه عليه وسلم :"إذا استيقظ
أحدكم من نومه.. فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث". غسل القدمين مع تدليكهما جيداً يقي
الجلد في هذه المنطقة من الإصابة بفطور القدمين والعديد من أمراض الجلد في هذا المكان. غسل
الوجه واليدين والقدمين وتدليك هذه الأجزاء يعتبر بمثابة تنشيط لجريان الدم في الأوعية التي تحت
الجلد، وهذا ينعكس على الحالة النفسية للمؤمن فيزداد اطمئناناً وسكينة، ويتخلص بذلك من كثير من
تراكم الانفعالات النفسية السيئة.


غسل اليدين إلى المرفقين والرجلين إلى الكعبين:
ثبت أيضاً أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين والأطراف السفلية من
القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز الذي هو القلب فإن غسلها
مع دلكها يقوي الدورة الدموية لهذه الأعضاء من الجسم مما يزيد في نشاط الشخص وفعاليته. في
بحث حديث تبين التأثير الجيد للماء على الإنسان أثناء الوضوء في إزالة التوتر والقلق، لذلك يشعر
المؤمن أثناء وضوئه بالطمأنينة، وهذا من أسرار الوضوء. سقوط رذاذ الماء على أعضاء الجسم
أثناء الوضوء يؤدي إلى استرخاء الأعصاب والعضلات ويتخلص الجسم من ارتفاع ضغط الدم
والآلام العضلية وحالات القلق والأرق.. ويؤكد ذلك أحد العلماء الأمريكيين بقوله: إن للماء قوة
سحرية بل إن رذاذ المـاء على الوجه واليدين - يقصد الوضوء - هو أفضل وسيلة للاسترخاء وإزالة
التوتر.. ومن ذلك كله يتجلى الإعجاز العلمي في شرعية الوضوء في الإسلام، وما يحمله من فوائد
صحية ووقائية. وتأمل معي هذا الهدي النبوي الكريم من خلال قوله عليه الصلاة والسلام: "إن أمتي
يدعون يوم القيامة غراً محجَّلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل" [رواه
البخاري ومسلم]. في هذا الحديث العظيم تأكيد من النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على غسل أكبر
جزء ممكن من الوجه واليدين والقدمين، لأن الذي يسبغ الوضوء ويحافظ عليه سوف تبدو آثار
طهارته يوم القيامة. فما أجمل المؤمن أن يكون طاهراً في الدنيا والآخرة.


الإعجاز في الوضوء :
أكد بحث علمي حديث أن الوضوء وسيلة فعالة جدا للتغلب على التعب والإرهاق، كما أنه يجدد نشاط
الإنسان وأشار البحث إلى أن وضوء المسلم للصلاة يعيد توازن الطاقة التي تسري في مسارات
جسم الإنسان ،ويصلح ما بها من خلل بعد تنقية المرء من ذنوبه وخطاياه التي لها تأثير علي الحالة
النفسية و الجسمية، أما من الناحية الحسية والمعنوية ففي الوضوء علاج خفي لسائر أعضاء
الجسم إذ يعالج الخلل الموجود بالجسم ودللت على ذلك بحديث النبي عليه الصلاة والسلام عن عمرو
بن عبسة قال: "قلت: يا رسول الله، حدثني عن الوضوء. قال: ما منكم من رجل يقرب وضوءه ،
فيتمضمض ، ويمج ،ويستنشق ، فينتثر ، إلا جرت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه ،ثم إذا غسل وجهه
كما أمره الله ، إلا جرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ،ثم يغسل يديه إلى المرفقين ، إلا
جرت خطايا يديه من أطراف أنامله مع الماء ،ثم يمسح رأسه كما أمره الله ، إلا جرت خطايا رأسه
من أطراف شعره مع الماء ،ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله ، إلا جرت خطايا رجليه من
أطراف أنامله مع الماء ،فإن هو قام فصلى ، فحمد الله وأثنى عليه ، ومجده بالذي هو أهله ، وفرغ
قلبه لله ،إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه". ]صححه الألباني في صحيح الجامع[



فوائد التدليك في الوضوء : -
وفي دراسة علمية قام بها مركز أكاديمي أمريكي نشرت مؤخرا أكدت أن عمليات التدليك لأعضاء
الجسم أثناء الوضوء للصلاة تعيد للمرء حيويته ونضارته، بالإضافة إلى أنها تساعد خلايا المخ علي
التجدد والاستمرار في ضخ الدم. قال تعالى: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}.الصلاة
هي اعظم ركن في ديننا الاسلامي و هي عماده و اساسه الاصيل لذلك اهتم بها الله تعالى و اعطاها
عناية اكبر من باقي اركان الاسلام.. حيث قال تعالى " حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى " و
قال ايضا }وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ{ عظّم الإسلام شأن الصلاة، ورفع ذكرها، وأعلى مكانتها، فهي أعظم
أركان الإسلام بعد الشهادتين، كما قال النبي : " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله،
وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت " [متفق عليه].
والصلاة أُم العبادات: وأفضلُ الطاعات، ولذلك جاءت نصوص الكتاب والسنة بإقامتها والمحافظة
عليها والمداومة على تأديتها في أوقاتها. قال تعالى: }وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ
الرَّاكِعِينَ{ [البقرة: 43]، وقال سبحانه وتعالى: } إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ
دَائِمُونَ{ [المعارج: 23،22]. وكان آخر وصايا النبي قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى: " الصلاة
الصلاة وما ملكت أيمانكم" [أبو داود وصححه الألباني]. فالصلاة أفضل الأعمال: فقد سُئل النبي عن
أفضل الأعمال فقال: "الصلاة لوقتها" [مسلم]. والصلاة نهر من الطهارة والمغفرة: فعن أبي هريرة
رضي الله عنه، عن النبي قال: " أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل
يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: " فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله
بهن الخطايا " [متفق عليه].

أثر الصلاة على كفاءة الدورة الدموية بالدماغ :
يزداد سريان الدم إلى المخ أثناء السجود بفعل ميل الرأس إلى أسفل ، كما أن انطواء الجسم على
نفسه أثناء السجود يساعد على توجيه الدم من الأطراف إلى الأعضاء الداخلية والمخ .إضافة إلى
ذلك فإن معدلات ثاني أكسيد الكربون تزداد في الدم بشكل وظيفي أثناء السجود ، وذلك نتيجة لضغط
الأحشاء على الرئتين هذا الارتفاع في نسبة ثاني أكسيد الكربون بالدم يساعد على إضافة المزيد من
تدفق الدم إلى المخ .إن الصلاة تعتبر من أفضل أنواع الرياضات لأنها تلازم المؤمن طيلة حياته
وبنظام شديد الدقة. وبالتالي يتجنب الكثير من الأمراض مثل ترقق العظام والناتج عن قلة الحركة.
وتقوس العمود الفقري، وقد ثبت أن المحافظة على الصلوات تعيد للجسم حيويته وتنظم عمليات
الجسم الداخلية. إن الركوع والسجود في الصلاة يقويان عضلات البطن والساقين والفخذين. كما تزيد
حركات الصلاة من نشاط الأمعاء فتقي من الإمساك. كذلك الركوع والسجود يؤديان إلى تقليل ضغط
الدم على الدماغ ليسمح بعودة تدفق الدم إلى كافة أعضاء الجسم. كما أن المرأة الحامل تستفيد من
حركات الصلاة في تنشيط حركة عضلاتها ودورتها الدموية وتخفيف الضغط والثقل الذي يسببه الجنين
على القدمين من خلال السجود. كما أن حركات الصلاة تعتبر بمثابة تمارين رياضية للحامل
وخصوصاً في الأسابيع الأخيرة من الحمل، وهذه الرياضة مهمة لتيسير الولادة الطبيعيةباذن الله

.
الصلاة ومرضى الروماتيزم:
نجد أن الصلاة بالحركات المنتظمة في أدائها تقي الجسم من بعض الآلام الروماتيزمية خاصة مرض
الروماتويد. وقد أوضح ذلك أستاذ بجامعة مانشستر بإنجلترا كانت قد دعته إحدى الشركات الدوائية
الانجليزية لإلقاء محاضرات علمية بغرض تسويق منتج دوائي في دول الخليج العربي لمرضى
الروماتيزم، وقد اعترف بحقيقة علمية مهمة حين قال: "إنه ثبــت بما لا يدع مجالاً للشك أن مرض
الروماتيزم والروماتويد يقل بشكل ملحوظ بين المسلمين مقارنة بغيرهم من غير المسلمين تحت
نفس الظروف البيئية والغذائية الواحدة، وذلك لأن قيام المسلمين بأداء الصلاة بصورة منتظمة
وبحركاتها تلك تمنع تراكم بعض الترسبات عند المفاصل التي تسبب الألم. ومن ثم فقد استفادت
مراكز الأبحاث والعلاج الطبية العالمية من ذلك ونصحوا مرضاهم بأداء تمرينات رياضية مشابهة
للصلاة. ففي الصلاة تقوية للعمود الفقري، ومن ثم تقي من الانزلاق الغضروفي، والذي يتسبب في
آلام شديدة خاصة في الذراعين أو الساقين.كما أن الصلاة فيها تقوية لمفاصل الكعبين بجانب أن
عملية السجود تمنع تراكم المواد الدهنية في أماكن معينة، هذا إلى جانب أن عملية التكبير والقراءة
والتسبيح في الصلاة مع حركاتها المنتظمة تعتبر تمرينات تنفسية منتظمة، كما أن التسليم في نهاية
الصلاة تمرينات للرقبة تقيها ممـا قد يحدث من تيبس عضلي.


أهمية السجود وإعجازه :
إن العبد يكون أقرب ما يمكن من الله في حالة السجود. إن كل شيء يسجد لله في هذا الكون: الشمس
والقمر والنجوم والشجر وحتى كل خلية من خلايا جسد وكل ذرة من ذرات هذا الكون: }أَلَمْ تَرَ أَنَّ
اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ
وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا
يَشَاءُ{ [الحج: 18].إن كل سجدة تسجدها لله يرفعك بها درجة، وكل درجة تساوي ما بين السماء
والأرض!! السجود هو رياضة لتفريغ الشحنات الزائدة ولتنشيط الدورة الدموية وللزيادة التركيز
وتدريب الإنسان على الصبر والهدوء (لاحظوا معي أن الإنسان الانفعالي سريع الغضب لا يستطيع
أن يطيل سجوده!). انظروا معي إلى حال هؤلاء الذين مدحهم الله في كتابه بقوله }وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ
لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا{ [الفرقان: 64]. فما هو جزاؤهم؟ انظروا معي: }أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا
صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا{ [الفرقان: 75]. وانظروا معي كيف قرن الله بين السجود في
الليل وبين الصبر، وهذا دليل على أن كثرة السجود تعالج الانفعالات وتزيد الإنسان صبراً! لقد ربط
القرآن بين السجود والتكبر، والتكبر مرض عضال، وحتى في علم النفس يعتبرون أن التكبر حالة
شاذة تسبب التوتر النفسي، بل إن الدراسات العلمية أظهرت أن أطول الناس أعماراً هم أكثرهم
تواضعاً وتسامحاً . }وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ
يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
* قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ { ]الأعراف: 11 -13[



طاقة الخشوع :
}أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ{ [الحديد: 16]. هذه آية عظيمة تخاطب
كل مؤمن لتذكره بأهمية الخشوع لله تعالى، ولو تأملنا آيات القرآن نلاحظ أنه يعطي أهمية كبيرة لهذا
الأمر، فما السر في ذلك؟ لنتأمل هذه الحقائق العلمية والقرآنية. أظهرت الدراسات العلمية أن التأمل
(وهو مجرد أن يجلس المرء ويحدّق في جبل أو شمعة أو شجرة دون حركة ودون تفكير)له فائدة
كبيرة في معالجة الأمراض وتقوية الذاكرة وزيادة الإبداع والصبر وغير ذلك. ولكن القرآن لم يقتصر
على التأمل المجرد، بل قرنه بالتفكر والتدبر وأخذ العبرة والتركيز على الهدف، وسماه "الخشوع"

والخشوع من أهم العبادات وأصعبها لأنه يحتاج لتركيز كبير، وهكذا فإن كلمة "الخشوع" تدل على
أقصى درجات التأمل مع التفكير العميق، وهذا الخشوع ليس مجرد عبادة بل له فوائد مادية في علاج
الأمراض واكتساب قدرات هائلة ومتجددة.
اوضحت الدراسات الأمريكية أن التأمل لفترات طويلة ومنتظمة يقي القلب من الاضطراب. ويعمل
التأمل على علاج ضغط الدم العالي وبالتالي تخفيف الإجهاد عن القلب. ولذلك قال تعالى مخاطباً
المؤمنين: }أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ{ [الحديد: 16]. وتؤكد الدراسات أهمية
التأمل والخشوع في استقرار عمل القلب .إن الدراسات تثبت اليوم أن التأمل يعالج الاكتئاب والقلق
والإحباط، وهي أمراض العصر التي تنتشر بكثافة اليوم. ليس هذا فحسب بل وجدوا أن التأمل المنتظم
يعطي للإنسان ثقة أكثر بالنفس ويجعله أكثر صبراً وتحملاً لمشاكل وهموم الحياة. يقول تبارك
وتعالى: }الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّه تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ{ [الرعد: 28].



الخشوع وعلاقته بالموجات التي يطلقها الدماغ :
لقد وجد العلماء أن دماغ الإنسان يصدر ترددات كهرطيسية باستمرار، ولكن قيمة الترددات تتغير حسب نشاط الإنسان.
ففي حالة التنبه والنشاط والعمل والتركيز يطلق موجات اسمها "بيتا" وهي ذبذبات يتراوح ترددها
من 15 إلى 40 ذبذبة في الثانية (هرتز)، وفي حالة الاسترخاء والتأمل العادي يطلق الدماغ موجات
"ألفا" ويتراوح ترددها من 9 إلى 14 ذبذبة في الثانية، أما في حالة النوم والأحلام والتأمل العميق
فيعمل الدماغ على موجات "ثيتا" وهي من 5-8 هرتز، وأخيراً وفي حالات النوم العميق بلا أحلام
يطلق الدماغ موجات "دلتا" وقيمتها أقل من 4 هرتز. نستطيع أن نستنتج أن الإنسان كلما كان في
حالة خشوع فإن الموجات تصبح أقل ذبذبةً، وهذا يريح الدماغ ويقوِّيه ويساعد على إصلاح الخلل
الذي أصابه نتيجة مرض أو اضطراب نفسي مثلاً، لذلك يعتقد بعض الباحثين أن الانفعالات ترهق
الدماغ وبالتالي يقصر العمر، بينما التأمل يريح الدماغ ويطوِّل العمر!

قام باحثون من كلية هارفارد الطبية حديثاً بدراسة التأثير المحتمل للتأمل على الدماغ فوجدوا أن
حجم دماغ الإنسان الذي ينفق شيئاً من وقته على التأمل بانتظام أكبر من حجم دماغ الإنسان العادي
الذي لم يعتد التأمل أو الخشوع، ولذلك هناك اعتقاد بأن التأمل يزيد من حجم الدماغ أي يزيد من
قدرات الإنسان على الإبداع والحياة السليمة والسعادة. فقد وجدوا أن قشرة الدماغ في مناطق محددة
تصبح أكثر سمكاً بسبب التأمل، وتتجلى أهمية هذه الظاهرة إذا علمنا أن قشرة الدماغ تتناقص كلما
تقدمنا في السن، وبالتالي يمكن القول: إن التأمل يطيل العمر أو يبطئ تقدم الهرم!


الخشوع يخفف الآلام:
بعد فشل الطب الكيميائي في علاج بعض الأمراض المستعصية، لجأ بعض الباحثين إلى العلاج
بالتأمل بعدما لاحظوا أن التأمل المنتظم يساعد على تخفيف الإحساس بالألم، وكذلك يساعد على
تقوية جهاز المناعة. وفي دراسة جديدة تبين أن التأمل يعالج الآلام المزمنة، فقد قام بعض الباحثين
بدراسة الدماغ لدى أشخاص طُلب منهم أن يغمسوا أيديهم في الماء الساخن جداً، وقد تم رصد نشاط
الدماغ نتيجة الألم الذي شعروا به، وبعد ذلك تم إعادة التجربة مع أناس تعودوا على التأمل المنتظم
، فكان الدماغ لا يستجيب للألم، أي أن التأمل سبّب تأثيراً عصبياً منع الألم من إثارة الدماغ. وهكذا
نستطيع أن نستنتج أن الخشوع يساعد الإنسان على تحمل الألم بل وتخفيفه بدرجة كبيرة. وهو أفضل

وسيلة لتعلم الصبر، وعلاج فعال للانفعالات يقول العلماء إن خلايا الدماغ تحتاج للتأمل والتفكر دائماً
لتستعيد نشاطها بل لتصبح أكثر فاعلية، وإن الأشخاص الذين تعودوا على التفكر العميق في الكون
مثلاً هو الأكثر إبداعاً!!

وهنا ندرك أهمية قوله تعالى: }إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ
لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ{ [آل عمران: 190-191].



الخشوع والعاطفة :
لاحظ بعض العلماء عندما أجروا مسحاً للدماغ بالرنين المغنطيسي الوظيفي fMRI أن الإنسان الذي
يتعود على التأمل، يكون أكثر قدرة على التحكم بعواطفه، وأكثر قدرة على التحكم بانفعالاته،
وبالنتيجة أكثر قدرة على السعادة من غيره! بل بيَّنت التجارب أن التأمل يساعد على تنظيم عاطفة
الإنسان وعدم الإسراف أو التهور في قراراته، لأن التأمل ينشط المناطق الحساسة في الدماغ
تنشيطاً إيجابياً بحيث يزيل التراكمات السلبية والخلل الذي أصاب هذه الأجزاء نتيجة الأحداث التي مر بها الإنسان.

الخشوع لعلاج الأمراض المستعصية :
هناك مراكز خاصة في الغرب تعالج المرضى بالتأمل، ويقولون إن التأمل يشفي من بعض الأمراض
التي عجز الطب عنها، ولذلك تجد اليوم إقبالاً كبيراً. سبحان الله! ألسنا نحن أولى منهم بهذا العلاج،
لأن القرآن جعل الخشوع والتأمل والتفكر في خلق الله عبادة عظيمة.

الخشوع والناصية :

أن ناصية الإنسان أي الجزء الأمامي من الدماغ تنشط بشكل كبير أثناء التأمل والتفكير العميق
والإبداعي، هذه المنطقة من الدماغ هي مركز القيادة أيضاً لدى الإنسان ومركز اتخاذ القرارات
المهمة والمصيرية. ولهذا الجزء من الدماغ أثر كبير على سلوكنا وعواطفنا واستمرار حياتنا. ولذلك
نجد أن النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام ركَّز على هذا الجزء في دعائه لربه فكان يقول: (ناصيتي
بيدك) أي يا رب لقد أسلمتك ناصيتي وهي مركز القيادة والقرارات والسلوك .

الخشوع والصلاة:
يؤكد القرآن على الدور الكبير للخشوع في المحافظة على الصلاة، لأن كثيراً من المسلمين لا
يلتزمون بالصلاة على الرغم من محاولاتهم المتكررة إلا أنهم يفشلون في المحافظة عليها لأنهم
فقدوا الخشوع. ولذلك يقول تعالى: }وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ{
[البقرة: 45]. وهكذا يتبين الدور الكبير للخشوع في الصلاة، ولذلك ربط القرآن بين الصلاة
والخشوع. والعجيب أن القرآن في هذه الآية ربط بين الصبر والخشوع، وقد وجد العلماء بالفعل أن
التأمل يزيد قدرة الإنسان على التحمل والصبر ومواجهة الظروف الصعبة!


كيف نمارس الخشوع في حياتنا اليومية:
ينبغي أن نصحح الفكرة السائدة أن الخشوع يكون في الصلاة فقط أو في قراءة القرآن، والصواب أن
الخشوع هو منهج يعيشه المؤمن كل لحظة كما كان أنبياء الله يفعلون، فإذا تأملنا حياة الأنبياء عليهم
السلام نلاحظ أنها مليئة بالخشوع، بل كانوا في حالة خشوع دائم، وهذا ما أعانهم على التحمل
والصبر على الأذى والاستهزاء، ولذلك قال تعالى عنهم: }إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ
وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ{ [الأنبياء: 90] الخشوع هو نتيجة العمل الصالح والدعاء
والمسارعة في الخيرات . ربما بعد هذه الحقائق نعلم لماذا ألهم الله نبيه وحبيبه محمداً صلى الله عليه
وسلم قبل البعثة الشريفة أن يذهب إلى غار حراء ويخلو بنفسه، ليتأمل في خلق هذا الكون ويتفكر
في عظمة الخالق تبارك وتعالى، لأن هذه المرحلة ضرورية جداً لتعطيه القدرة على الصبر والتحمل
ليحمل أعباء أعظم رسالة على وجه الأرض..


مواقيت الصلاة:
قال الله تعالى: }إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا{.
أكدت البحوث العلمية الحديثة أن صلاة المسلمين تتوافق تماماً مع أوقات النشاط الفسيولوجي
للجسم. مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.

جاء في كتاب الاستشفاء بالصلاة: إن الكورتيزون الذي هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ في
الازدياد وبحدة مع دخول وقتصلاة الفجر ويتلازم معه ارتفاع منسوب ضغط الدم ولهذا يشعر الإنسان
بنشاط كبير بعد صلاة الفجر بين الساعة السادسة والتاسعة صباحاً. لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو
وقت الجد والتشمير للعمل وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (اللهم بارك لأمتي في بكورها).

وقت الضحى يقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى فيشعر الإنسان بالإرهاق مع ضغط العمل
ويكون في حاجة إلى راحة وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث
الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين... بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تجدد
نشاطه وذلك بعد صلاة الظهر وقبل صلاة العصر وهو ما نسميه بالقيلولة، وقد قال عنها الرسول
عليه وسلم: "أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل".

وثبت علمياً أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة حيث يرتفع معدل مادة
كيمائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على النوم. ويكون هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ
المبكر، فيكون الجـسم في أقل حالات تركيزه ونشاطه. وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة
فإن التوافق العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم. ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم
بعدها نشاطه مرة أخرى ويرتفع معدل الأدرينالين في الدم فيحدث نشاط ملموس في وظائف الجسم
خاصة النشاط القلبي ويكون هنا دور خطير في تهيئة الجسم والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا
النشاط المفاجئ والذي كثيراً ما يتسبب في متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من
الخمول إلى الحركة النشطة. وهنا يتجلى السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن بالمحافظة على
صلاة العصر حين يقول تعالى: }حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ{. (البقرة
238)
ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز الكورتيزون ويبدأ نشاط الجسم في التناقص وذلك مع التحول من
الضوء إلى الظلام فيزداد إفراز مادة الميلاتونين المشجعة على الاسترخاء والنوم وتكون الصلاة
بمثابة محطة انتقالية . وتأتي صلاة العشاء التي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط إلى الرغبة التامة
في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين" . لذا يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاة
العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما يشغلهم ، ويكون النوم بعدها مباشرة . لذا نجد أن الالتزام
بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته اليومية مما
يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف أجهزة الجسم البشري. ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين
المواعيد البيولوجية داخل الجسم ، والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء ودورة
الظلام، والمواعيد الشرعية بإداء الصلوات الخمس في مواقيتها.

الصلاة الوسطى:
شغلت الآية الكريمة: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } بعض العلماء
والباحثين

ما هو مغزى التأكيد والتخصيص للصلاة الوسطى؟
قام أحد الأطباء العرب المسلمين المقيمين في فرنسا بالبحث عن ذلك، وقدم بحثه إلى المؤتمر الدولي
للإعجاز الطبي في القرآن الكريم، والذي عقد بالقاهرة في أوائل التسعينيات الميلادية، أجرى تجاربه
على سبعين جندياً لمدة ثلاثة أيام في حقل الرماية وسط جو الإزعاج الذي يقع في حالة الحرب،
وقيست كمية الأدرينالين في البول، فوجد أن نسبة هذا الهرمون ترتفع بعد الظهر على وجه
الخصوص، وهو ما يزيد التوتر البيولوجي في جسم الإنسان، وحتى يتخلص الجسم من هذا التوتر،
فإنه يكون في حاجة إلى استرخاء جسدي ونفسي. ومن المعروف علمياً أن نسبة هرمون الأدرينالين
والمعروف بهرمون التوتر تكون في أقصى درجاتها بعد الظهر، وبذلك يكون الجسم في حالة أقرب
إلى التوتر، والتشنج البيولوجي الذي يعتبر مسبباً للكثير من الأمراض النفسية والجسدية،بجانب أن
الآثار السلبية لازدياد هرمون الأدرينالين عن الحد المعقول تؤدي إلى ازدياد ضغط الدم، وارتفاع
السكر، وزيادة دقات القلب، واسترخاء العضلات اللينة، وانقباض العضلات المخططة، وغير ذلك من
التأثيرات الأخرى، ولا شك أن المحافظة على الصلاة الوسطى تعد مناسبة لإعطاء الفرصة لاسترخاء
وهدوء الجسم، وهذا يجعل فرصة وجود حالات توتر مفاجئ مثل الذي قد يحدث أثناء الانشغال بالحياة
والأعمال اليومية العادية قليلة جداً.


الصلاة والأثر النفسي :
أظهرت دراسة أمريكية جديدة قامت بها جامعة ميريلاند في الولايات المتحدة حول تأثير طرق العلاج
الروحي والصلاة على صحة المريض وفوائدها في المساعدة على الشفاء من بعض الأمراض أن
الصلاة والعلاج الروحي يمكن أن يقللا من الألم الذي يشعر به المريض وأن يعجلا بشفائه.هنالك
آثار نفسية عظيمة للصلاة، فعندما يتم المؤمن خشوع الصلاة فإن ذلك يساعده على التأمل والتركيز
والذي هو أهم طريقة لمعالجة التوتر والإرهاق العصبي. كذلك الصلاة علاج ناجح للغضب والتسرع
والتهور فهي تعلم الإنسان كيف يكون هادئاً وخاشعاً وخاضعاً لله عز وجل وتعلمه الصبر والتواضع.
هذه الأشياء تؤثر بشكل جيد على الجملة العصبية وعلى عمل القلب وتنظيم ضرباته وتدفق الدم
خلاله. إن الصلاة هي صلة العبد بربه، فعندما يقف المؤمن بين يدي الله تعالى يحس بعظمة الخالق
تعالى ويحسُّ بصغر حجمه وقوته أمام هذا الإله العظيم. هذا الإحساس يساعد المؤمن على إزالة كل
ما ترسب في باطنه من اكتئاب وقلق ومخاوف وانفعالات نفسية لأنها تزول جميعاً بمجرد أن يتذكر
المؤمن أنه يقف بين يدي الله وأن الله معه ولن يتركه أبداً ما دام مخلصاً في عبادته لله عز وجل.


قيام الليل:
جاء في كتاب " الوصفات المنزلية المجربة و أسرار الشفاء الطبيعية " و هو كتاب بالإنجليزية
لمجموعة من المؤلفين الامريكيين – طبعة 1993 ، أن القيام من الفراش أثناء الليل و الحركة
البسيطة داخل المنزل و القيام ببعض التمرينات الرياضية الخفيفة ، و تدليك الاطراف بالماء ، و
التنفس بعمق له فوائد صحية عديدة. و المتأمل لهذه النصائح يجد أنها تماثل تماما حركات الوضوء و
الصلاة عند قيام الليل ، و قد سبق النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه الأبحاث في الإشارة المعجزة
إلى قيام الليل فقال : " عليكم بقيام الليل ، فانه دأب الصالحين قبلكم ، و قربة إلى الله عز و جل ، و
منهاة عن الإثم ، و تكفير للسيئات ، و مطردة للداء من الجسد " ... أورده الألباني في صحيح الجامع
برقم 4079 .
" يؤدي قيام الليل إلى تقليل إفراز هرمون الكورتيزول ( و هو الكورتيزون الطبيعي للجسد ) خصوصا
قبل الاستيقاظ بعدة ساعات . و هو ما يتوافق زمنيا مع وقت السحر ( الثلث الأخير من الليل ) ،مما
يقي من الزيادة المفاجئة في مستوى سكر الدم ، و الذي يشكل خطورة علي مرضى السكر ، و يقلل
كذلك من الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم ، و يقي من السكتة المخية و الأزمات القلبية في المرضي
المعرضين لذلك .. يقلل قيام الليل من مخاطر تخثر الدم في وريد العين الشبكي ، الذي يحدث نتيجة
لبطء سريان الدم في أثناء النوم ، و زيادة لزوجة الدم بسبب قلة تناول السوائل، أو زيادة فقدانها. أو
بسبب السمنة المفرطة و صعوبة التنفس مما يعوق ارتجاع الدم الوريدي من الرأس . يؤدي قيام
الليل إلى تحسن و ليونة في مرضي التهاب المفاصل المختلفة ، سواء كانت روماتيزمية أو غيرها
نتيجة الحركة الخفيفة و التدليك بالماء عند الوضوء . قيام الليل علاج ناجح لما يعرف باسم " مرض
الإجهاد الزمني " لما يوفره قيام الليل من انتظام في الحركة ما بين الجهد البسيط و المتوسط ، الذي
ثبتت فاعليته في علاج هذا المرض . يؤدي قيام الليل إلى تخلص الجسد من ما يسمي بالجليسيرات
الثلاثية ( نوع من الدهون ) التي تتراكم في الدم خصوصا بعد تناول العشاء المحتوي علي نسبه
عالية من الدهون. التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية بنسبة 32% في
هؤلاء المرضي مقارنة بغيرهم . قيام الليل ينشط الذاكرة و ينبه وظائف المخ الذهنية المختلفة لما
فيه من قراءة و تدبر للقرآن و ذكر للأدعية و استرجاع لأذكار الصباح و المساء . فيقي من أمراض
الزهايمر و خرف الشيخوخة و الاكتئاب و غيرها .



فوائد الصلاة البدنية العامة للجسم:
إن الفوائد البدنية للصلاة تحصل نتيجة لتلك الحركات التي يؤديها المصلي في الصلاة من رفع لليدين
وركوع وسجود وجلوس وقيام وتسليم وغيره.. وهذه الحركات يشبهها الكثير من التمارين الرياضية
التي ينصح الأطباء الناس - وخاصة مرضاهم - بممارستها، ذلك لأنهم يدركون أهميتها لصحة
الإنسان ويعلمون الكثير عن فوائدها.
فهي غذاء للجسم والعقل معًا، وتمد الإنسان بالطاقة اللازمة للقيام بمختلف الأعمال، وهي وقاية
وعلاج؛ وهذه الفوائد وغيرها يمكن للإنسان أن يحصل عليها لو حافظ على الصلاة، وبذلك فهو لا
يحتاج إلى نصيحة الأطباء بممارسة التمارين، لأنه يمارسها فعلاً ما دامت هذه التمارين تشبه حركات
الصلاة.
من فوائد الصلاة البدنية لجميع فئات الناس:

- تحسين عمل القلب.
- توسيع الشرايين والأوردة، وإنعاش الخلايا.
- تنشيط الجهاز الهضمي، ومكافحة الإمساك.
- إزالة العصبية والأرق.
- زيادة المناعة ضد الأمراض والالتهابات المفصلية.
- تقوية العضلات وزيادة مرونة المفاصل.
- إزالة التوتر والتيبس في العضلات والمفاصل، وتقوية الأوتار والأربطة وزيادة مرونتها.
- تقوية سائر الجسم وتحريره من الرخاوة.
- اكتساب اللياقة البدنية والذهنية.
- زيادة القوة والحيوية والنشاط.
- إصلاح العيوب الجسمية وتشوهات القوام، والوقاية منها.
- تقوية ملكة التركيز، وتقوية الحافظة (الذاكرة(.
- إكساب الصفات الإرادية كالشجاعة والجرأة.
- إكساب الصفات الخُلقية كالنظام والتعاون والصدق والإخلاص.. وما شابه ذلك.
- تشكل الصلاة للرياضيين أساسًا كبيرًا للإعداد البدني العام، وتسهم كثيرًا في عمليات التهيئة البدنية
والنفسية للاعبين ليتقبلوا المزيد
من الجهد خصوصًا قبل خوض المباريات والمنافسات.
- الصلاة وسيلة تعويضية لما يسببه العمل المهني من عيوب قواميه وتعب بدني، كما أنها تساعد
على النمو المتزن لجميع أجزاء الجسم،
ووسيلة للراحة الإيجابية والمحافظة على الصحة.
إن الصلاة تؤمِّن لمفاصل الجسم كافة صغيرها وكبيرها حركة انسيابية سهلة من دون إجهاد، وتؤمِّن
معها إدامة أدائها السليم مع بناء قدرتها على تحمل الضغط العضلي اليومي. وحركات الايمان والعبادة تديم للعضلات مرونتها وصحة نسيجها، وتشد عضلات الظهر وعضلات البطن فتقي الإنسان
من الإصابة بتوسع البطن أو تصلب الظهر وتقوسه. وفي حركات الصلاة إدامة للأوعية الدموية
المغذية لنسيج الدماغ مما يمكنه من إنجاز وظائفه بشكل متكامل عندما يبلغ الإنسان سن الشيخوخة.

والصلاة تساعد الإنسان على التأقلم مع الحركات الفجائية التي قد يتعرض لها كما يحدث عندما يقف
فجأة بعد جلوس طويل مما يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض الضغط، وأحيانًا إلى الإغماء.
فالمداومون على الصلاة قلما يشتكون من هذه الحالة. وكذلك قلما يشتكي المصلون من نوبات
الغثيان أو الدوار.
وفي الصلاة حفظ لصحة القلب والأوعية الدموية، وحفظ لصحة الرئتين، إذ أن حركات الإيمان أثناء
الصلاة تفرض على المصلي اتباع نمط فريد أثناء عملية التنفس مما يساعد على إدامة زخم
الأوكسجين ووفرته في الرئتين. وبهذا تتم إدامة الرئتين بشكل يومي وبذلك تتحقق للإنسان مناعة
وصحة أفضل.

والصلاة هي أيضًا عامل مقوٍ، ومهدئ للأعصاب، وتجعل لدى المصلي مقدرة للتحكم والسيطرة على
انفعالاته ومواجهة المواقف الصعبة بواقعية وهدوء. وهي أيضًا حافز على بلوغ الأهداف بصبر
وثبات.
هذه الفوائد هي لجميع فئات الناس: رجالاً ونساء، شيوخًا وشبابًا وأطفالاً، وهي بحق فوائد عاجلة
للمصلي تعود على نفسه وبدنه، فضلاً عن تلك المنافع والأجر العظيم الذي وعده الله به في الآخرة.

وفضلاً عن هذه الفوائد العامة لجميع فئات الناس، ، ولا تنسى أنه إذا ذكرت بعض الفوائد النفسية
فذلك لأن أثرها الإيجابي يعود على البدن.
الخاتمة:
بسبب الأهمية البالغة لهذه الفريضة، جاء التأكيد على أنه لا يجوز للمؤمن أن يتركها مهما كان
السبب فيجوز له أن يصلي قائماً فإن لم يستطع فقاعداً فإن لم يستطع فعلى جنبه حسب ما تسمح به
الحالة الصحية له.
وحتى عندما يكون المؤمن على فراش الموت فلا يجوز له أن يترك الصلاة، بل هل هنالك أجمل من
أن يختم المؤمن أعماله في هذه الدنيا بركعات يتصل بها مع الله تعالى.

admin
Admin

عدد المساهمات : 1795
ممكن تقييمك للمنتدى : 5394
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
الموقع : مصر

http://shapap.talk4her.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى